Overblog
Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
23 juillet 2011 6 23 /07 /juillet /2011 15:21

rayons-de-soleil-le-matin-sur-ibazzichen--ouled-aouat-[2]

مبادرة " معجم اللهجة الجيجلية "

محاولة جديدة لتوثيق و حفظ لهجة الجبال

تزخر الجزائر بتنوع لساني و ثقافي يثير الملاحظة و الاهتمام بالنسبة للدارس الجاد للمجتمع الجزائري في مجال اللسانيات. و قد لا نبالغ إذا قلنا أن هذا التنوع الثقافي غير المادي كان هدفا دائما لمحاولات كثيرة و على مدار العقود الماضية عملت على محاولة طمسه أو تشويهه, على غرار الاستعمار الفرنسي الذي اعتمد أساليب ممنهجة من أجل خلق إنسان جزائري بدون مرجعية ثقافية واضحة تمكن له من وضع أسس ثابتة, يتحرك عليها و يستعملها في بناء مشروع حضاري واضح بصفات و ميزات جزائرية.

و قد استمر هذا الإشكال حتى بعد نيل الاستقلال, إذ لا بد من الاعتراف بأن سياسة التعريب التي تم اعتمادها منذ 1962 من طرف نظام الرئيس أحمد بن بلّه لم تكن سليمة و حكيمة تماما, ذلك أنها تمت في إطار أجندة سياسية إقليمية ( مشروع القومية العربية الناصري ), و لم تتم في إطار وطني جزائري.

و رغم أنها ساهمت في نشر اللغة العربية وسط الجزائريين, إلا أن سياسة التعريب و من جانب آخر تركت تبعات جد سيئة على بعض الخصوصيات الثقافية و اللسانية ذات الطابع الجزائري – الأمازيغي لبعض مناطق الوطن, و التي أهملتها سياسات الدولة و توجهاتها فيما يخص مشروع " الجزأرة " الذي جاء به نظام الرئيس هواري بومدين كانقلاب على الأجندة الناصرية و وصل ذروته سنوات السبعينات.... و هذا ليس بسبب اللغة العربية التي يحاول البعض عبثا إلصاق التهمة بها, فاللغة العربية كلغة راقية و حضارية لا دخل لها في هذا التدهور تماما كما هو الأمر مع اللغة الفرنسية. بل السبب – من وجهة نظر شخصية – هو قصور سياسات الدولة و عجزها عن معالجة هذه المسائل الثقافية الأساسية بشكل جامع و شامل, رغم خطورة و أهمية هذه الجوانب... فالدولة اهتمت منذ الاستقلال بتشييد المطارات و المساكن و التنقيب عن المزيد من آبار النفط  "على حساب " بناء الفكر و الهوية و الثقافة, و تطوير البعد الأمازيغي المُعبِّر عن أصول و روح المجتمع الجزائري...., حيث تم تهميش النخب الجزائرية المثقفة منذ البدء بخصوص بناء دولة الاستقلال الفتية, بل و تم سجن و  نفي و تصفية بعض قادتها كذلك, فكانت النتيجة أن حصلنا بعد نصف قرن من الاستقلال على بلد هو عبارة عن قالب بلا محتوى, على مستوى الفرد و المجتمع و المؤسسات على اختلافها.

لكن و حتى لا نخرج بهذا المقال عن طابعه الثقافي أو التراثي, فإنه من المهم أيضا التنبيه إلى أن التغير الكبير الذي عاشه المجتمع الجزائري على المستويات الاجتماعية و الاقتصادية و الديموغرافية, قد غير من أنماط عيش الناس و من ثم غير من طرق تفكيرهم, إذ عمل هو الآخر على تقليص حيز الاهتمام بالحفاظ على الموروث الثقافي لكل منطقة من مناطق البلاد.

إن ظواهر النزوح الريفي إلى المدن الكبرى بحثا عن فرص عيش أفضل, و قلة الوعي لدى الجيل السابق بأهمية ما تركه الأسلاف بتأثره بنموذج التمدّن المُزيف, و الغزو الثقافي العنيف الذي تعرضت و تتعرض له الأجيال الحالية, من الغرب تارة و من المشرق تارة أخرى, إضافة إلى الظروف السياسية و الأمنية و الثقافية السيئة التي مر بها البلد في العقدين الأخيرين...., كلها عوامل ساهمت بشكل أو بآخر في إضعاف – إن لم نقل القضاء – على الكثير من تلك الخصوصيات ذات الطابع المحلي, التي صنعت دوما جمالية و أصالة الإنسان الجزائري و تناغمه مع بيئته و محيطه المحلي, القائم على مسار تاريخي طويل و متدرج ربطه بمنطقته, و أثمر ذلك الموروث المادي و غير المادي الذي حدد خصوصية كل منطقة و ميزات أهلها. و من بين أمثلة ذلك لهجة سكان ولاية جيجل, أو ما يُعرف بلهجة " قبايل جيجل " أو " قبايل حدرة ".

تعود أصول الجيجليين حسب بن خلدون الذي مر ببلاد زواوة في القرن الرابع عشر للميلاد و مكث بعاصمتها بجاية و درس مجتمعاتها, إلى قبيلة كتامة الأمازيغية ( من كتام بن برنس بن بر بن مازيغ ). أما '' أرنست ميرسيي '' في كتاب نشر له عام 1867 فيرجح أن تكون كتامة فرعا من فروع قبيلة '' ولهاصة '' الكبرى. مع وجود فروع منها ( جنوب جيجل الحالية ) كانت تشكل في ماضيها العميق جزءا من قبائل '' الماسيل '' النوميدية ( مصالة أو مزالة بعد أن تم تصحيف الإسم ).

و قد كانت كتامة من بين أقوى القبائل المغاربية و أكثرها سطوة و حضورا في العدد و العدة. إذ شكل رجالها و شبابها نواة جيش الدولة الفاطمية الشيعية التي قامت بنواحي " إيكجّان " بسطيف بالقبائل الصغرى في العصر الإسلامي الوسيط, و التي استطاعت بفضل بأس و قوة هؤلاء و بمساعدة ابناء عمومتهم من صنهاجة أن توسع حدودها غربا إلى المغرب الأقصى, و شرقا إلى مصر و الشام و وصلت إلى حدود الحجاز, حيث لا تزال إلى اليوم حارات الكتاميين في مصر و سوريا و فلسطين و بعض الحصون في المغرب الأقصى, تشهد على مرورهم و مكوثهم في تلك البلاد كقوة عسكرية هامة, خاصة في المشرق, عند انتقال الخلافة الفاطمية إلى مصر. دون الحديث عن الدور الأساسي الذي لعبه بنو كتامة في تأسيس مدينة القاهرة و جامع الأزهر في القرن العاشر للميلاد. بل يكفي سكان جيجل – و الشرق الجزائري عموما – فخرا أن يكون أسلافهم القبيلة البربرية الوحيدة في كامل بلاد المغرب تقريبا التي استطاعت تحقيق هذا الإنجاز, و هو إخضاع شمال أفريقيا و أجزاء حيوية من المشرق العربي لسيطرتهم و سلطانهم. 

بالرغم من ذلك, فإنه لا يزال يُثار الكثير من اللغط حول أصول سكان جيجل, التي أرجعها بعض المؤرخين العرب كالطبري و الكلبي إلى قبيلة " حِمير " القادمة من جنوب اليمن, إذ يجب التذكير في هذا السياق أن الباحث و المؤرخ الجزائري '' بوزياني الدراجي '' كان قد دحض ( بطرح أكاديمي و موضوعي ) روايات هؤلاء, علميا و منطقيا, و ذلك في كتابه '' القبائل الأمازيغية ''. 

كما يرى البعض أن المناطق الشرقية لولاية جيجل ربما تكون قد تأثرت قديما ببعض الوافدين من اليمن أو العراق في عهد الأمويين و العباسيين, رغم ضعف هذه الروايات التي تعتمد في معظمها على القصص الشعبية المتوارثة و ليس على الكتابات الموثقة ككتابات المؤرخين البربر و العرب . ذلك أن كتابات بعض المؤرخين تشير إلى أن منطقة جيجل كانت خارج نطاق الطرق و المسالك التي اعتمدتها جيوش الفاتحين العرب, التي جاءت لفتح المغرب الأوسط ( التي ركزت جهودها على الأوراس ), و أن أقرب نقطة وصل إليها العرب ( الأمويون ) إذاك كانت ضواحي ميلة, عندما بدأوا - على الأرجح - يعتمدون في تبليغ الرسالة على بعث الفرق العسكرية الصغيرة إلى زعماء القبائل الأمازيغية, لتفادي ما وقع مع أمازيغ الأوراس من مواجهات عسكرية دامية. كما كانت جيجل من المناطق التي سلمت من التغريبة الهلالية, التي شملت مناطق و أقاليم كتامية متاخمة لها, كقسنطينة, بونة و كالمة. و إذا أردنا الحديث عن هجرة العنصر العربي ( أو بالأحرى العنصر الناطق بالعربية ) إلى جيجل كهجرة واضحة تاريخيا, فإننا نشير إلى الوافدين من الأندلس بعد سقوطها عام 1492م, و الذين استقر بهم الحال بعدد من المدن الساحلية الجزائرية. و في الساحل القبائلي فقد استقر بهم الحال في مدن دلّس, بجاية و جيجل. 

كما تجدر الإشارة كذلك إلى أن أهم هجرة " قبلية " عرفها الجنوب الجيجلي هي تلك المتعلقة بقبيلة " زواغة ", التي نزحت من الجنوب التونسي نحو جبال ميلة الشمالية و جيجل و بابور, رغم أن ابن خلدون يدرجها ضمن قبائل كتامة كذلك. و من المعروف أن هذه القبيلة المحاربة بربرية الأصل, إذ أنها تعد من بنات عم قبائل "جراوة" التي تنحدر منها الملكة الأمازيغية المقاومة " تيهية ", و قبائل "نفوزة" الزناتية التي ينحدر منها فاتح الأندلس "طارق بن زياد". و هذا ما يفسر - حسب كاتب المقال - ذلك التقارب بين أنماط الغناء و الرقص التقليدي في جبال بني فتح و بني عائشة و أولاد عسكر و غيرها في أرياف جيجل, و بين الغناء و الرقص في جبال الأوراس.  

لذلك تخلص الكثير الكتابات - أو تتفق جلها - على أن أصول الجيليين هي مزيج من العنصر الأمازيغي ( الغالب و إن تعرّب في اللسان ) و بنسبة أقل العنصر التركي, العنصر العربي, و يضيف البعض العنصر الجنوي ( من جنوة الإيطالية التي هيمنت على مدينة و ميناء جيجل زهاء القرنين تحت سيطرة الفايكينغ النورمانديين ). 

و من المعروف أن سكان ولاية جيجل و المناطق القريبة منها من غرب ولاية سكيكدة و أقصى شمال غرب  قسنطينة و منطقة فرجيوة بولاية ميلة و شمال شرق ولاية سطيف ( و كلها تمثل حدود ما يُعرف بالقبائل الصغرى أو الشرقية, أو قبائل كتامة ), يتكلمون لهجات خاصة و مميزة, تجمع بين العديد من المفردات الأمازيغية و بين المفردات العربية التي تمت " أمزغتها " في الغالب إن صح القول, إن على المستوى اللفظي و النطقي أو على مستوى التصويت, و ذلك لتماشي طبيعة لسان سكان المنطقة ذوي الأصول الأمازيغية في الغالب. فمثلا بدل القول: الجدي أو العِجل, يُمكن القول في سياق الحديث: آجديون أو آعجول.

كما تجدر الإشارة كذلك إلى أن اللهجة الجيجلية و إن كانت لهجة قائمة بميزاتها الخاصة, إلا أنها لا تملك إمكانية أن تكون لغة قائمة بذاتها, ذلك أنها لا تخضع لضوابط نحوية و صرفية أصيلة و ثابتة إضافة إلى كونها تأثرت بشكل كبير بالعربية, و كونها كذلك تختلف بين مناطق الولاية و أعراشها, و ذلك لاختلاف أصول الأعراش نفسها بين كتامية و زواغية و شلحية أو صنهاجية ( جاءت على الأرجح من الساقية الحمراء و الأندلس )....الخ, فهي ليست موحَّدة.  لكن فقط يمكن اعتبارها لهجة محلية – شعبية محدودة النطاق, و ذلك قد يرجع إلى عدة عوامل تاريخية. رغم أن بعض المهتمين أكدوا أن اللهجة الجيجلية كانت ثرية و مستعملة بشكل كبير و قوي بين سكان المنطقة حتى القرن التاسع عشر, قبل أن تبدأ في التقلص و الانقراض شيئا فشيئا, خاصة مع سنوات الاستقلال الأولى, التي عرفت هجرات كبيرة للجيجليين نحو الحواضر الكبرى و على رأسها قسنطينة و الجزائر العاصمة. فتلك الهجرات شكلت إحدى أكبر الأسباب التي جعلت النازحين يتخلون تدريجيا عن لهجتهم الأم, و كان الأمر أسوأ مع أبناءهم و أحفادهم إلى غاية اليوم...., و هو ما ساهم في موت و اختفاء العديد من المفردات الجيجلية الخالصة, رغم أنه – و لحسن الحظ – بقيت عشرات المفردات المشتركة الأخرى حية و مستعملة بشكل عادي في جبال جيجل و باقي مناطق القبائل الأخرى كبجاية و  بابور و بني ورثيلان...

و بالرغم من هذا الانقراض الزمني المؤسف للهجة التي – ربما – كان يتحدث بها بنو كتامة في حياتهم اليومية, فإنه و في السنوات الأخيرة, بدأ نوع من الصحوة الثقافية يظهر بين بعض شباب الولاية و سكانها حول ضرورة الحفاظ على ما تبقى من هذا التراث غير المادي, دون الحديث عن تراث المنطقة المادي, الذي تعد حمايته و الحفاظ عليه من بين أولى الواجبات.

و من بين المبادرات الطيبة التي قامت بخصوص اللهجة الجيجلية, كانت مبادرة شباب موقع " آفالاز "       الخاص ببلدية " بني حبيبي " الرامية إلى جمع و جرد أكبر عدد ممكن من المفردات الجيجلية.Afalaz 

و بالرغم من أن العربية – أو لِنقل الدارجة الجزائرية – قد وطدت مكانها في مدن ولاية جيجل و حواضرها و صارت لغة الحديث اليومية فيها, إلا أن الزائر لأرياف و مداشر و جبال الولاية, التي لم تتعرض عروشها و سكانها للاختلاط بالعناصر الحضرية أو الدخيلة كثيرا, سيلاحظ حتما لهجة و لكنة جد مميزة يتميز بها هؤلاء, و لا يستطيع المستمع لها فهم كل مضامينها إلا إن هو بذل جهدا كبيرا في الإنصات و عاشر أهلها بعض الوقت, لتتبدى له لهجة جيجلية مميزة. مزيج معقد من المفردات القبائلية و العربية و الشاوية ( بحكم الروابط التي جمعتهم ببربر الأوراس و صنهاجة ) و حتى بعض المفردات اللاتينية, إضافة إلى مفردات قد لا توجد في أي من المجموعات اللسانية الأمازيغية الكبرى المعروفة في الجزائر اليوم ( الشاوية, القبائلية, المزابية, الطارقية و الشنوية ).

و قبل عرض لائحة ما تم جرده و جمعه من مفردات حتى الآن يجب القول أن غالبية الكلمات التي سترد في هذا المقال هي من جهد شباب موقع آفالاز و زواره, و التي أضاف لها صاحب هذه الأسطر ما يحتفظ به في ذاكرته الطفولية عن لهجة المنطقة, إضافة إلى الكثير من المفردات التي تحصَّل عليها من الوالدة و الجدة اللتان تحفظان الكثير من المفردات.

في النهاية لا بأس من التنبيه إلى بعض النقاط:

-1 ينطق قبائل جيجل - على العموم - حرف القاف " كافا ", و حرف الكاف ينطقونه - على العموم - بمزج حرفي التاء و الشين أي " تشاف " ( خاصة في المناطق الشرقية للولاية ). كما ينطقون حرف الضاد " طاء " باستثناء بعض المفردات النادرة.

-2 معلوم أنه في اللغة العربية تستعمل الـ التعريف للتعريف بالأسماء و إخراجها من صيغة المجهول أو النكرة, أما في الأمازيغية و اللهجات المرتبطة بها فإن المجهول غالبا ما يبتدئ بـ " أ ". مثل: آبرسون, أيرور, آبريد.... الخ.

-3 تتفرد اللهجة الجيجلية بميزة إدخال حرف " الحاء " من أجل الإشارة إلى الأسماء بصيغة المجهول, فبدلا من قول – على سبيل المثال – شجرة يقال: حالشجرة. واد – حَلواد. مهبول – حَمهبول.... الخ. لكنها تصبح أداة تعريف بمجرد إضافة الـ التعريف العادية لها فتصبح: حَالـ....

-4 رغم اشتراكهم مع سكان القبائل الكبرى في الكثير من المفردات, إلا أن نطقها يختلف جذريا بين المنطقتين, فالجيجليون لا ينطقون أواخر الكلام أو الحروف بشكل معقوف كما يفعل سكان القبائل الكبرى, كما ينطقون حرف الباء باءا و ليس " ف ", فيُقال: أبوكال في جيجل و يُقال: آفوقال في تيزيوزو....

 

و إليكم فيما يلي مفردات اللهجة الجيجلية التي تم جمعها حتى الآن, و التي فاق عددها الـ 380 مفردة بين صيغ و أفعال و أسماء, أغلبها - للأسف - لم يعد يُستعمل نهائيا في لغة الجيجليين اليومية, خاصة في حواضر الولاية:

 

 

Partager cet article
Repost0
23 juillet 2011 6 23 /07 /juillet /2011 15:18

بعض الصيغ:

شدّي ؟ ( Chéddi ?  ): ماذا ؟.

لاماه ؟ ( Lamah ?  ): لماذا ؟.

فاين ؟ ( Fayn ?  ): أين ؟.

فايوك ؟ ( Faywok   ): متى ؟.

لاين ؟ ( Layn ?   ): أين ؟.

لاهِ ( Lahi   ): هُنا.

اللوك ( Elluk   ): الآن.

علاوله ( Aalawla   ): تدل على الشدة أو التطرف أو الحد الأقصى. كأن يقال: أطرموس تا يطغه فيّ علاوله. أي: ضرسي يؤلمني بشدة.

آخِ ( Akhi   ): للنفي, و تقابلها " لا " النافية في العربية.

آغدجي ( Aghedji ): صيغة الاشمئزاز من شيء أو شخص أو منظر...الخ.

مَخِ ؟ ( Makhi ?   ): أليس كذلك ؟.

لاغنه ( Laghna   ): فيما بعد.

مَخطه ( Makhta   ): صيغة تستعمل للاسترسال في الكلام.

ياللة ( Yalla   ): تقابلها في العربية عبارة: من المفترض أو كان يجب.

برت هاد العاهد " بتضخيم الراء و الضغط على التاء " ( B’rett had elaahed   ): نوع من القسم.

آمالي   !   ( Amalei !!   ): صيغة تستعمل للتعجب من شيء لشدة جماله يسرُّ الناظر, كمنظر طبيعي مثلا.

حبّه ( Habba   ): تدل على انعدام الشيء أو غياب الشخص. يقال مثلا عن شيء: حبه علاولة ( لا وجود له بتاتا ).

حا طحطيح ( Hatahtih ): للشيء أو المكان الكبير جدا.

شايش ( Chayche  ): صفة أي شيء ذو رائحة قوية.

مغزم ( M'ghezzem ): ملتوِ أو معقود.

آزغيو ( Azgheyu ): صفة أي شيء صغير الحجم.

شويشو ( Chouichu ): الجزء الأعلى للشيء.

جسم الإنسان:

آملغيغ (Amelghigh ): أعلى الرأس.

أكركوح ( Akerkuh ): الجمجمة.

آللن ( Allene ): الدماغ أو الرأس. 

تامطاف ( Tamtaf ): قشرة الرأس ( تينسنس ).

أسادغ ( Assadegh ): الصدغ.

آخرتوم ( Akhertum ): الفم.

آناغ ( Annagh ): الجزء العلوي الداخلي للفم. 

آمجدغ (Amegedegh ) أو أشدكوك أو آشدوك ( Achedkuk ): الخد أو الوجنة. و قد يدل آمجدغ كذلك على الفك.

آبرشل ( Aberchel ): شعر الذقن. 

أكرشوش ( Akerchuch ): الأذن أو صِوان الأذن تحديدا.

الشواوط ( Chouawete ): الأهداب.

آخنفور ( Akhenfur ): الأنف.

أسنّوك ( Assennuk ): السن.

أطرموس ( Atermus ): الضرس.

آملزيز ( Amelziz ): الريق.

آخنشور ( Akhenchur ): بصقة ممزوجة بالمخاط.

آعنوك أو آعنكوك ( Aankuk): الرقبة.

آطفوص ( Ateffus ): كف اليد.

أشتشور أو آشتشير ( Achechur-Achechir ): الظفر.  و في الجمع يقال: شتشاير ( الأظافر ).

آسلسول أو آسنسور ( Asensur/Asselsul ): العمود الفقري.

آزرم (Azram) : المعي، وفي صيغة الجمع ( إزَرمن ) وهي الأحشاء الداخلية.

تاسة ( Tassa ): الكبد.

آكزّوح (Akezzuh) : مؤخرة الإنسان.

آورز ( Awrez ): الكاحل. 

البنّـيوة (Elbenniwa) : أصبع القدم، وفي صيغة الجمع لـَـبْنان.

 

Partager cet article
Repost0
23 juillet 2011 6 23 /07 /juillet /2011 15:16

أحوال الإنسان:

آتشـروح (Atchruh  ) : شخص هزيل الجسم، لكن عموما يطلق على الأطفال ذوي الأجسام الهزيلة أو القصيرة.

آكعبوط (Akaabutt  ) : هي صفة تطلق على الرجل الذي يجمع بين الذكاء والحيلة في آن واحد.

آجادور ( Adjadur ): الرجل طويل القامة قوي البنية.

آزعطوط ( Azaatut ): الرجل الذي يثير السخرية من حوله و يكون محط استهزاء الآخرين.

آزردوم (Azerdum  ) : علامات الغضب، أو صفة وجه الغاضب.

مكشكش ( M'kechekeche ): ثائر من الغضب, فيقال: كشكش شعرو. أي وقف شعره من شدة الغضب, كالهر مثلا.

محْياك (Mehiek  ): كثير الغضب ،حسّاس  .

مخزوط ( Mekhzut ): أبله أو مخبول.

مدردخ ( M'derdekh ): نعسان.

بوسطال ( Bousettal ): كانت تطلق على الجواسيس.

تشب (Techeb  ) : عبوس الوجه ويدل على إبراز الغضب ويقال: تشب في وجهي أي كشر عن أنيابه.

دلخيرات ( Delkhirat   ): صفة الشخص أو الشيء المميز أو الجميل أو المعافى.... الخ.

أكروح ( Akruh   ): الجرح أو الإصابة أو المرض أو الألم.

آنزيوم (Anezyum  ) : الانشغال و الحزن و القلق.

آزكوك أو آبطيط (Azkuk/Abtit  ) : الشخص العاري.

آربو ( Arebbu ): الطفل الرضيع قبل الفطام.

آعتشلسو أو آعكلسو ( Aachelsu   ): الطفل الرضيع أو الفطيم.

زبنطوط ( Z’béntut   ): الطفل الذكر.

آغروز أو آغرزون أو الغرز ( Agheruz / Agherzun   ): الغلام. و يقال للفتاة: الغرزة, و هي من أصل " آغرزان " أي الفهد.

آعزري (Aaezri  ) : الشاب المحصن الذي بلغ سن الزواج.

آفوحان (Afuhane  ) : الشخص نتن الرائحة رث الثياب.

آزروال  أو لزغد ( Azerwal / Lezghed): و يقصد به الرجل أزرق العينين.

التروسة (Ettarussa) : مجموعة من الأشخاص أو الحيوانات.

الدكة (Eddeka) : المصيبة ، الغصة.

متشنوز  (Metchnuz) : الإنسان  قليل الكلام الحافظ للسر.

مضفور (Medhfur) : وهو عكس الإنسان السابق أي الثرثار التافه.

كروط  (Kerrut) : يدل على الشخص الذي له خلل في النطق.

كيكد (Kiked) : البقع الحمراء التي تظهر على جلد الرجل من جراء حرارة »الكانون » في الشتاء ، كما يقال عن الإنسان ذو التجربة والخبرة « راسو مكيكد ».

أفراد العائلة:

دادّه ( Dadda ): جدي أو أبي أو سيدي ( كبير الشأن بين القوم ).

نانّه أو جيدّة ( Nanna/Jidda ): جدتي.

يمّا ( Yimma ): أمي.

وخييِّ ( Oukhayi ): أخي.

ختِيوتي ( Khetiwti ): أختي.

آكنوش ( Aknuch ): الشقيق التوأم أو التوأم الذكر.

آياو ( Ayaou ): من المرجح أنها تعني الحفيد.

بابّه " بتضخيم الباء " ( Babba ): تقابلها " لالّة " في مناطق أخرى. أي المرأة كبيرة الشأن بين قومها.

 

Partager cet article
Repost0
23 juillet 2011 6 23 /07 /juillet /2011 15:10

 

بعض الأفعال: علما أن الأفعال التي تدل على الحاضر في اللهجة الجيجلية تبدأ دوما بـ: " تـا " أو " كا " رغم أن نزع هذه التاء لا يغير من معنى الفعل, لكنها ميزة للهجة سكان جيجل:

تا يشحّل ( Ta y’chahél   ): يُسلّم أو يُقبِّل.

تا يحمل ( Ta yahmel   ): يُحب.

تا يطيبخ ( Ta ytibekh ) يعطس.

تا يطنّي " بترقيق الطاء " ( Ta y’tenni  ): يبتسم.

تا يعوك (    Ta y’ouk  ): يبكي.

تا يخنشر ( Ta y’khancher  ): غالبا يدل على البكاء الشديد الذي يصحبه سيلان الأنف.

تا ينهرّ " بالضغط على الراء "( Ta yinharr  ): يدل غالبا على الانفجار المفاجئ سواء بالضحك أو البكاء أو الثرثرة أو الصراخ.... الخ.

تا يحيك ( Ta y’hik   ): يغضب أو يستهجن.

تا يحاشم ( Ta y’hachem   ): يُخاصم. و يدل عموما على الاختلاف و الفراق. فيقال مثلا: فلان و فلان متحاشمين.

تا يهاوش أو تا يتهاوش ( Ta yihawch   ): يتشاجر.

تا ينش ( Ta ynech   ): يشتم.

تا يعلط ( Ta yiaalet   ): يقضم أو يعض.

تا ينبّر ( Ta y’nabbar  ): يأكل الطعام.

تا يجغط ( Ta yijghat   ): و هو من " الجغطة " أي الرشفة من الماء أو القهوة أو العصير و ما إليها من كل السوائل, بمعنى يرتشف.

تا يتيح ( Ta y’tih   ): ينزل من مكان مرتفع كالمنحدر أو الدرج....

تا ينخرط ( Ta yinkhret   ): يهرول أو يمشي بسرعة, و قد تدل كذلك على التعثر أو السقوط....الخ.

تا يردّس ( Ta yreddes   ): عموما تدل على القفز أو التمايل أو الركل, كما تستعمل في وصف إحدى الرقصات التقليدية التي كانت تؤديها النساء في الأعراس, حيث يقفن في صفين متقابلين و يضربن بأرجلهن على الأرض مرددات نوعا من الحوار الملحون, فيقال: " آم تايردسو ".

تا يطغه ( Ta yitgha   ): يؤلم. كالجرح أو المرض أو الضرب....الخ.

تا يلبد ( Ta yilbed   ): يسكن أو يختبئ. كما تدل على الصمت و السكوت.

تا يلابى ( Ta yilaba   ): يرفض أو يمتنع.

تا يتلاغى ( Ta yitlagha   ): يركز أو يعير الانتباه لشيء ما.

تا يتخالب ( Ta yetkhaleb ): يتكلم و يتجاذب اطراف الحديث.

تا يشبط ( Ta yichebat ): يتشبث أو يتسلق.

تا يطحر ( Ta yithar): يلهث أو يتنفس بصعوبة.

تا يشير ( Ta y’chir): يكنس أو ينظف الساحة أو المنزل....الخ.

تا يوالي ( Ta y’wali ): يبحث أو يسأل أو يُدقق النظر.

تا يدوح ( Ta y'duh ): يتجول في الأرجاء.

تا يفشر ( Ta y'efcher ): يفتخر.

تا يتغتت ( Ta y'etghettet ): يستهزئ و يسخر.

تا يمكمك ( Ta y'mekmek ): يتلعثم في الحديث.

تا يسرسر ( Ta y'serser ): يسيح أو يتبعثر. ( أشياء كالرمل أو السكر....الخ ).

تا يِصرّش ( Ta y’ssarrech ): يسمع أو ينصت.

تا يزوُط ( Ta y’zwut ): يطرد أو يُبعِد أو يُقصي.

تا يطعز ( Ta yitaaz ): يمزح أو يسخر.

تا يغبى ( Ta yeghba ): يظهر في الأفق أو يخرج للعيان.

تا يغتر ( Ta yeghter ): يغرق أو يغمره الماء.

تا يْهوم ( Ta y’houm ): يجني محصول الزيتون.

تشرّب (  (T’cherreb: مسك الشيء بشدة أو بقوة.

تشرتش  (Tchertech) : أحدث صوتا خافتا في الغابة من جراء ملامسة النبات والأوراق الجافة. و في المضارع يقال: تا يتشرتش.

تشربش  (Tcharbech) : فعل ماض يعني اشتغل بوسيلة بدائية وتدل على العمل البسيط. و في الحاضر أو المضارع يُقال: تا يتشربش... و هكذا.

خا ( Kha ! ): فعل أمر معناه: هاك أو خذ.

إيجي ( Yji ! ): فعل أمر معناه: تعالَ.

زكرم ( Zekrem ): أغلق. ( الباب أو النافذة.....الخ ).

زدغ ( Zeddegh ): حطم أو كسر أو دمر...الخ, فيقال مثلا: زغدو بالطرب: أي ابرحه ضربا.

تا يبوبت ( Ta y'bubet ): يقطر أو يسيل, كالمطر مثلا.

تا ينيغل ( Ta ynighel ): يربو أو يتكاثر بقوة ( كالحشائش أو الحشرات مثلا ), فمفردة '' نيغل '' تدل على الكثرة.

تا يركش ( Ta yerkech ): ينبطح أو ينحني, اركش أو راكش يعني منبطح.

تا يغانن ( Ta yeghanen ): يجادل أو يتصلب في الرأي.

ارتع ! ( Ertaa ! ): فعل أمر يعني: قف !. و منه جاءت تسمية " الرتعة " أي الحاجز.

كريص (Keriass) :وهو فعل يستخدم عند إتمام تغطية المنزل بالقرميد.

جلوَج (Jalwaj) : وهو فعل يدل على  أخذ الجزء العلوي للشيء.

زعل (Zaal) : يدل هذا الفعل في بعض مناطق جيجل على إفشاء السر عن غير قصد.

آوعـِ / آي عـِ... ( Aw ai / Ay ai ): تقابلها " سـَ أو سوف " في العربية, كما تدل على الشروع أو قرب الشروع في الفعل. مثلا يقال: آو عِيتيح ( إنه على وشك النزول ), آي عِتعوك ( إنها على وشك البكاء )…

 

Partager cet article
Repost0
23 juillet 2011 6 23 /07 /juillet /2011 15:08

المنزل و ما يُحيط به و يرتبط به من أثاث و نشاط اجتماعي:

آدروم (Adrum  ) : أثاث وأواني وجميع محتويات المنزل.

كنطاص (Kentass  ) :وهو الجزء الأعلى في سقف الدار الخارجي.

البياطة (Elbeyyatta  ) : مادة طينية رمادية اللون تستعمل كدهن لجدران المنازل.

آشكوم (Achkum  ) : قطعة أو وتد خشبي أو معدني صغير، يُغرس في الأرض لربط الحيوان أو غيره.

كرنب     (Kerneb  ): الحبل  .

أفالاز (Afalaz  ) : كومة من أغصان الزيتون بعد قطعها.

الداموس ( Eldamus   ): العشب الجاف الذي يثجمع في مكان واحد.

الهره ( Elhra   ): زاوية من البيت يرفع حولها حاجز طيني قصير, تخصص لتخزين الزيتون.

آسلول ( Asselul   ): نوع من السلال تجمع فيه حبات الزيتون.

آسالب ( Assaleb   ): نوع من السلال أكبر من أسلول, يرتفع نحو متر أو نتر و نصف, و يستعمل هو الآخر لجمع الزيتون.

آصنّاج ( Acennaj   ): أداة تستعمل في تقطير زيت الزيتون.

مختافة (Mekhtafa  ) : قطعة خشبية تصنع من فروع أشجار الزيتون  الطويلة, تتكون عند نهايتها زاوية حادة تستعمل في جني الزيتون. و تستعمل مجازا للدلالة على إنسان فارع الطول لكن دون قد مستقيم.

آغريان ( Agheriane  ): نوع من العيدان التي تجمع مع بعضها البعض و تستعمل للكنس.

أفلاس (Afless  ) : قطعة حديدية حادة من جهة وعريضة من الجهة الأخرى، يستعمل الحطاب عدة قطع عند تقسيم قطعة خشبية طوليا بطرقها في الشق.

أسافو (Assafu  ) : غصن أو قطعة خشبية عندما تكون ملتهبة أو محمرة من النار.

لفطايج ( Leftayedj ): الشرارات الصغيرة المتطايرة من الأغصان المحترقة.

زنزه (zenza  ) : وغالبا ما يستعمل على صيغة "مزنزي" أي يابس وجاف بفعل بقاء الشيء تحت أشعة الشمس لوقت طويل

آداي (Addey  ) : جزء من المنزل يمثل حوالي ثلث مساحته ويخصص للحيوانات.

آكرور ( Agrur ): قن الدجاج.

الزنونة ( Ezznouna   ): فتحة صغيرة في " أداي " تستخدم للتخلص من فضلات الحيوانات.

آمكدوح ( Amekduh   ): المكان الذي تبيض فيه الدجاجة.

آدمر (Admer  ) : حاجز طيني ارتفاعه حوالي شبر أو أقل، يقسم البيت التقليدي إلى قسمين، جزء للعائلة والجزء الآخر للحيوانات.

أززال (Azazel  ) : دعامة سقف البيت.

آيّر (Ayer  ) : شرفة العلية الخشبية للمنزل " أير دي السطح ".

البردوم (Elberdum  ) : حاجز العلية أو السطح الخشبي في المنازل التقليدية، وهو يحمي سقوط الأشخاص من فوق السطح.

البردي (Elberdi  ) : نبات ذو أوراق رقيقة وطويلة يُفرش في الأرض للإستلقاء عليه صيفا.

الجابية (Eljabya  ) : حفرة دائرية قطرها يقارب المترين وعمقها حوالي نصف المتر، تُهيأ لاستعمالها في استخلاص الزيت من الزيتون.

آزري (Azzri  ) : طريق أو ممر بين الأشجار أو بين البيوت.

آسالو (Assalu  ) : طريق أو ممر لكنه أفسح من أزري, و هو عادة يدل على مدخل البستان أو البحيرة.

آتاروس ( Atarus ): الممر الذي يُشق في الثلج.

الجدرة (Eljedra) : قطعة من جذع شجرة، ويطلق هذا الاسم كذلك على عتبة باب المنزل.

أجدروم ( Adjedrum ) : جذع الشجرة مقطوع الأغصان, يستعمل في بعض الأغراض المنزلية.

كناوة (K’naoua) :هي آلة تصنع من القصب الطويل بحيث يشق الطرف الغليظ لأربع قطع توضع وسطها قطعة فلين تحاط بسلك أو بخيط . تستعمل في قطف الهندي والتين. ويُعبر بها مجازا عن المرأة طويلة القامة.

آغراب (Aghrab) : عموما يقال « أغراب دي الدار » وهو المساحة الواقعة من الجهة العليا للمنزل، أو جانب المنزل.

أيرور (Ayrur) : القطعة الأرضية الواقعة من الجانب السفلي للمنازل, و عادة تتميز بالخصوبة الشديدة بفضل رمي فضلات الماشية فيها.

آيزور ( Ayzur ): بستان صغير يزرع فيه التبغ ( الشمة ), علما أن مداشر شرق ولاية جيجل كانت تشتهر بأجود أنواع التبغ خلال القرنين الماضيين.

آينس (Ayness) : أرضية المنزل.

آوزور (Awzur) : المزبلة.

آشاريب ( Acharib ): الزاوية التي ينزل منها ماء المطر عندما يهطل على البيت. 

حماير (H’ammayar) : طلاء طبيعي يحضر من الين الأحمر وتقوم النساء بتزين الفخار به في شكل رسومات .

حميلة  (H’mila) : حزام تقليدي يصنع من قبل النساء ـ وهو عبارة عن خيوط من الصوف الطبيعي تلون بعدة ألوان زاهية تلف كل مجموعة منها  بخيوط ذهبية تارة وبخيوط فضية تارة أخرى.

أكشكاش ( Akechkach): النعل الذي يصنع من البلاستيك غالبا.

شبرلة ( Chebrella ): الحذاء الخفيف.

أشرطوط أو آشلطوط ( Achertut / Acheltut ): قطعة من القماش.

آهرويش ( Aheruich ): القماش البسيط أو اللباس المتواضع أو الرث. في الجمع: هراوش.

آموزيط ( Amuzit ): المحفظة التي يعلقها الرجال على الخصر. ( لا تزال تستعمل اليوم في مجتمع المزاب و الطوارق ).

آفراو ( Afraw): هو قطعة منسوجة من القطن توضع على رؤوس الرضع لتقيهم البرد.

آنزيوف (Anezyuf) : شيء يوضع على رأس الطفل الرضيع

آرديف ( Ardif ) يصنع من مادة النحاس و يسند إلى القدم لمقامة مرض المفاصل.

الحيزة (Elhizza) : لعبة للبنات.

زليبحة ( Z’libeha ): لعبة شعبية للأطفال.

آدبوخ ( Adebbuck ): الكرة.

آلبوخ ( Alebbuck ): أي شيء يكون على شكل كتلة, ككتلة الطين أو كتلة العجين....الخ.

آمسبي  (Amesbi) : تسمية قديمة لكرة القدم وتدل على المرمى.

سخبويه ( Sekhbuia ): لعبة الغميضة.

تاري أو تاريب ( Tari / Tarib ): لعبة شعبية تتم برسم دائرة على التراب و يقف اللاعب الاول بجانبها بيده عود متوسط, واللاعب الثاني يقف على مسافة محددة و بيده عود صغير يرميه الى الدائرة واللاعب الأول يحاول ضرب العود الصغير الى أطول مسافة ممكنة, عندما ينجح في رمي العود الصغير يضربه ثلاث مرات أخرى وهو على الأرض بحيث يجد طريقة لرفعه بضربة واحدة مع رميه أطول مسافة ممكنة, ثم يحسب المسافة بواسطة العود المتوسط الى غاية الدائرة, و هكذا يكون الرابح في اللعبة من يحقق أطول رمية.

تشغ ( Chegh ): لعبة شعبية قديمة كانت تلعب بتشكيل عجلة صغيرة بقشرة الفلين و يتم حفر حفرة صغيرة في الميدان تسمى مطمورة, ثم يتقاذف اللاعبون العجلة بالعصي حيث يحاول كل فريق أن يقذفها باتجاه الحفرة, و الهدف هو الحفاظ على تدحرج و دوران العجلة في منطقة كل فريق و تسجيل النقاط عن طريق الحفرة, كما كان الفريق المتأخر بقدر معين من النقاط يفقد أحسن لاعب فيه, ليضع فريقه في وضع أصعب, و من ثم فقد كانت هذه اللعبة تعتمد على التكتيك الجماعي أكثر من المهارات الفردية.

تيودات ( Tiwdate ): هو اسم طقس استمطار السماء في أرياف جيجل, حيث تحمل امرأة كبيرة دمية ( بوغنجة ) و تطوف القرية رفقة باقي النساء و الشابات, فتجمع الصدقات من البيوت, التي ترافقها الأغاني و الزغاريد و الدعاء, ثم يتم جمع الصدقات في مسجد القرية و يوزع على الفقراء, على أمل أن تمطر السماء. ( انحصر هذا التقليد كثيرا في السنوات الأخيرة ابتداءا من عقد التسعينات و لكنه لم يختف تماما).

لوزيعة أو لمشرة ( Louzia / L'mechera ): تقليد اجتماعي يقيمه سكان القرى و المداشر لصالح الفقراء و المساكين, حيث يتم ذبح عجل أو أكثر, و توزيع لحمه بالتساوي على فقراء القرية. 

اناير ( Ennayer ): هي احتفالات رأس السنة الأمازيغية التي تقام ما بين 11 و 13 من شهر جانفي/ ياناير من كل عام.

لخلالة (Lekhlala) : بروش مصنوع من الفضة تمسك به اطراف الثوب التقليدي من ناحية الصدر.

أزربوب ( Azerbub ): القلادة.

آمرود ( Amrud ): العود الصغير الذي يستخدم في وضع الكحل في العينين.

دتشانة (Detchana ):مكان في المنزل قليل الارتفاع يفصل آينس عن آداي ، يستعمل للجلوس.

الحوط (Elhot) : الحوض، لكن الكلمة مخصصة فقط للتعبير عن حوض الجابية والله أعلم.

مطمور(Metmor): حفرة تحفظ فيها الحبوب.

آغلاد ( Aghlad ): بقايا أو أطلال المنازل القديمة.

آشاباك ( Achabak ): نوع من الأكواخ البدائية التي كانت تخصص للبهائم, أو حتى العائلات الفقيرة خاصة إبان الاحتلال الفرنسي.

آكرّوم ( Aguerrum ): الإسطبل او '' الكربي ''. كما أن هذه الكلمة تستعمل أيضا في جيجل للإشارة إلى الرجل العجوز الطاعن في السن. أما في بعض مناطق تيزيوزو فآكروم يشير إلى قطعة الخشب الكبيرة. و يرجح أن أصل هذا المصطلح في الأمازيغية القديمة هو " السندان " الذي يطرق عليه الحديد.  

 

Partager cet article
Repost0
23 juillet 2011 6 23 /07 /juillet /2011 15:02

 

المطبخ و ما يتعلق به من أدوات و أطباق:

أبوكال (Abukal  ) : إناء بخرطوم يشبه الإبريق.

أكعاد ( Akaad   ): جرة كبيرة يوضع فيها الماء.

آكجوج ( Akjuj ): وعاء من الفلين يستعمل لنقل و شرب الماء. 

آيدون ( Iydun   ): جرة متوسطة الحجم تحفظ فيها السوائل.

آكمسان ( Akemsane   ): جرة كبيرة الحجم لحفظ السوائل.

آيوبي (Ayubi  ) : جرة كبيرة الحجم مصنوعة من الفخار، تستعمل لتخزين الحبوب

آيابوش ( Ayabuch ) جرة فخارية كبيرة الحجم, توضع فيها الحبوب كذلك.

آسفري ( Assefri   ): قدر طينية تستعمل لتخزين السمن و تستعمل في الطبخ.

الزير ( Ezzir   ): نوع من الجرار الطينية يستعمل لتخزين الطعام و الزينة.

آفرور ( Afrur  ): هو خليط فتات الأواني القديمة الذي يطحن و يمزج مع الطين و الصلصال لصناعة الأواني التقليدية الجديدة.

زوتشارة  أو آزوتشار ( Zutchara / Azutchar   ): وتدل على قطعة القماش التي توضع حول فوهة الإناء التقليدي لإغلاقه جيدا. 

أمازل ( Amazel   ): الإناء المخصص لمخض اللبن.

آسنفو ( Assenfu ): هو قطعة من القماش تستعمل كسدادة لثقب صغير يقع أسفل أمازل, يسمح في العادة بتسريب اللبن الممخوض, فيتم عزل الزبدة داخل الإناء.

أساطر (Assater  ) : أحد الجزأين الصخريين المكونين للمطحنة اليدوية التقليدية.

آسَـنغد (Assenghed  ) : قطعة حجرية ملساء تستعمل لدق بعض التوابل والحشائش.

آغدس ( Agheddes ): هو أول الحليب الذي ينزل من ضرع البقرة بعد وضعها لمولودها.

ملة (Mella  ) : رغيف الخبز أو الكسرة.

آزغن ( Azguen ): جزء قطعة الخبز, يماثل النصف تقريبا. 

آحلاب ( Ahlab   ): دلو خاص بحليب الماشية.

أدغس (Adghess  ) : اللبأ أو حليب الحيوان بعد الولادة.

آكنوش ( Akennuch   ): كأس طيني يستعمل لشرب حليب الماشية كما يستعمل للزينة في البيوت.

آزينزر (Azinzar  ) : سدادة ثقب « المازلة » التي تستعمل في مخض اللبن.

البربوشة (    Elberbucha  ): طبق الكسكسي.

آسيار, آسارد, آكايس ( Akayes / Assared / Assiyar   ): الغربال الذي تغربل به أنوع الكسكسي.

آربيط ( Arbit  ): حساء يصنع من مجموعة من النباتات.

آزرير ( Azrir ): طبق يُحضر للمرأة النافس.

بلاتو (Blatou) : نبات يستعمل في بعض مناطق جيجل لصنع بعض الأطباق المحلية « لبكول ».

آغفوف ( Aghfuf): نوع من الحلويات التقليدية.

بوخمّر ( Boukhammar ): أكلة خاصة بالجهة تحضر من دقيق الشعير والماء والملح.

آحبور (Ahbur) : كأس أو فنجان ذو حجم كبير.

آكبيس ( Akbis ): صحن متوسط الحجم يُصنع من الطين أو الخزف, تُقدم فيه بعض الأطعمة التقليدية.

آبوكشاش (Abukchech) : وتد أو غصن نوع من الأشجار (عموما اليفش) يقلم ثم يغرس في أفنية البيوت لاستعماله كمعلاق للأواني.

آشرباش ( Acherbach ):عصا صغيرة تستعمل لتحيرك القدر ،كما يستعمل كتعبير مجازي للدلالة على الحركات العشوائية . فيُقال: آو تا يشربش.

آزرزي ( Azerzi ): و هو الغصن أو العود الذي يستعمل لتعليق اللحم المجفف و بعض الأشياء الأخرى.

آسالال (Assalal) : الحلال أو القنوط بلهجة أخرى، وهو قطعة خشبية أسطوانية وطويلة تستعمل لحل وبسط العجين.

آسيرو (Aciru) : قطعة خشبية تستخدم كذراع لتدوير مطحنة الشعير اليدوية.

آشافشاك (Achafchak) : إناء أيا كان.

آمرغيت ( Amerghit): فضلات الأبقار المجففة التي تستعمل في إشعال النار.

آزغول (Azghul) : الغراف في لهجات أخرى، وهو ملعقة كبيرة لملأ الصحون ببعض أنواع الطعام.

آكوطي (Akutti) : إناء ذو حجم يقارب اللتر يستعمل في الغسل.

ألمسير (Alemsir) : جلد الحيوان وعموما الخروف بعد تجفيفه وتهيئته لاستعماله في « الفتل » أي عملية تحضير الكسكس " البربوشة " بأنواعه انطلاقا من السميد.

التشـانون أو الكانون (Eltchanun ou Elkanun) : حفرة صغيرة في الأرض تستخدم لإشعال النار.

الـتشـمارة أو الكمارة (Eltchemmara ou Elkemmara) : نسجة دائرية من أوراق بعض النباتات مثل آفالتشو، توضع فوق الرأس لتخفيف الأثقال المحمولة، ولحفظ التوازن.

 

Partager cet article
Repost0
23 juillet 2011 6 23 /07 /juillet /2011 14:59

النباتات و الثمار:

آباكلاز (Abaglez  ) : نوع من التين.

آبوكار ( Abukar   ): ثمر التين الذي ينضج مبكرا في شهر جوان.

كامة (Cama  ) :هي ثمرة التين عندما تنضج كثيرا وتبدأ القشرة في الجفاف.

منشور أو آكجور (Akadjur/Manchur  ): حبة التين التي تفتح و تجفف تحت الشمس. 

آبرويط (Abarwitt  ) : أبرويط دي يافوجال، وهو الجزء من النبتة الملتصق به حبات الذرة.

آبروج (Abruj  ) : جزء من أجزاء البطيخ بعد تقسيمها بالسكين.

آكربوع ( Akerbue   ): الجزء السفلي لنبتة اللفت.

آجْـنان (Ajnene  ) : شجرة التين.

آكير ( Akir   ): لحاء شجرة التين الذي يخرج في شكل سائل أبيض.

آخطري (Akhettri  ) : نوع من التين.

آحلموش ( Ahelmuch   ): نوع من التوت له ثمرة بنفسجية داكنة تترك إحساسا مميزا في الفم.

أرجناس ( Aredjnas   ): ثمرة الإجاص.

آزرواط (Azerwatt  ): غصن مرن منزوع الأوراق وطويل كالعصا، عموما هو من نوع معين من الشجر كالزيتون.

آزكت (Azket  ): أو إزَكتَنْ في صيغة الجمع، وهو نوع من النباتات الغابية.

آزكطوف (Azektuf  ) : العنقود, وهو عموما عنقود العنب.

آغَـدّو (Agheddu  ): ساق النبتة عندما يكون مخضرا.

آفلكو (Afelku  ) : نوع من النباتات تنموا في الأماكن الرطبة، ويستعمل بتكويره ووضعه على الرأس (الـْـتشَــمارة) لتخفيف الأثقال المحمولة.

آفريع أو أحطير (Afriae/Ahtir  ) : بتضخيم الراء، وهو الغصن أو فرع الشجرة.

آفوجال أو آبلول (Afoujal/Ablul  ) : نبات الذرة.

آشعتوت ( Achaatut   ): نوع من النباتات الغابية يستعمل في إشعال النار في الكانون.

أبرسون أو أغللو أو آستوف ( Astuf /Aguellu /Aberssun ) : نوع من النبات الشوكي يستعمل في تسييج " الزرب " على طول " الموتّك ".

ستارسّو ( S’taressu ): نبات شوكي يشبه آبرسون, يمكن استعماله للتسييج كذلك.

أسرف (Asref) : نوع من النباتات كثيفة الأوراق والشوك ينتشر في المناطق ذات المناخ المتوسطي.

آميسي  (Amessi) : نبات تصنع منه ألفرشة.

آمَلال (Amellal) : نبات ينمو في فصل الربيع.

آزبّوش ( Azebbuch): ذكر جشرة الزيتون

أدريو ( Asriyu ) فرع من الشجرة.

آشعشوع (chaachua) : الغصن الأكثر ارتفاعا في شجرة الزيتون

آيرموش (Ayermuch) : قطعة من جذع شجرة أو غصن خشن.

آيرني (Ayerni) : نوع من النباتات، أو بالأحرى جذوره، يُطهى كعصيدة.

تارديتشلة  (Terdichla) : نبات بري يشبه أوراق اللفت وله نفس الاستعمال .

الترياك (Etteryak) : نبات مذاقه مر لذلك يقال: رْزي دالترياك, ومعنى ذلك "مر كالترياك ".

تمايلمان (Tameylumane) : نبات يوجد قرب السواقي والأودية

تافرات ( Tafrat ) نوع من النباتات الغابية.

تافلجتوت ( Taflejtut): نبات آخر ينمو بالقرب من الوديان و السواقي.

بايرمان ( Bayramane ): عشبة طبية تستعمل في علاج الأوجاع, كما يعتبر غبار طلع أزهارها غذاء جيدا للنحل.

اليرسال او آيرسال ( Ayrsal ): نبات الفطر.

بيبراس ( Bibras ): نبتة ذات طعم حار تنبت في البراري.

سلة ( Sella ): عشبة تنضج و تؤكل في أواخر الربيع.

سايسنو ( Sayesnu ): نوع من التوت ينضج بين فصلي الشتاء و الربيع.

آفدولة ( Afdula ) شجرة التين الشوكي ( الهندي ).

الدركة (Edderkda) : يدل على  ورقة شجرة التين الشوكي

أزراج ( Azrage ) الزيتون.

اللمش ( Lemmech ): قشور حبات الزيتون, التي يخلفها استخراج الزيت.

ريمة (Rima) : ويدل على حبات الزيتون التي تسقطها الرياح ويستيقظ الناس باكرا ويتسابقون في جمعها. للتذكير فان إسقاط زيتون الغير عمدا يُعد عملا غير أخلاقي.

 

Partager cet article
Repost0
23 juillet 2011 6 23 /07 /juillet /2011 14:57

الحيوانات و الحشرات و الطيور و ما إليها:

آبراك (Abrak  ) : ذكر البط.

آبورّاو (Abourreouw  ) : رئة الحيوان.

آبوريون (Abouryoun  ) : عظاية وهو حيوان من الزواحف، أما أبوريون لعور فهو العظاية الخضراء.

البرّيو (Elberriw  ) : فضلات الغنم.

آجلود (Ajlud  ) : جلد الحيوان بعد سلخه.

آجحوط ( Ajhut ): الجحش.

الزايلة ( Zaila ): الدابة بشكل عام, لكن بالأخص الحمار و البغل.

بكاس ( Pekasse ): طائر النورس.

آطوط ( Atut   ): جلد الشاة بعد تنقيته و تنظيفه بكمية كبيرة من الملح, لذلك يقال مجازا عن الأطعمة الشديدة الملوحة '' داطوط ''.

آفزاز ( Afezzaz   ): جلد الحيوان اليابس.

آخطور (Akhtur  ) : فخ لاصطياد بعض الطيور.

آدباب (Adbeb  ) : فصيلة من الذباب يتميز بحجم أكبر من حجم الذبابة العادية.

أرَز (Arazz  ) : الزنبور أو الدبور وهو حشرة كالنحلة يغلب على جسمه اللون الأصفر ولسعته مؤلمة.

آزغيب (Azghib  ) : طائر آكل الجوز.

آزْلَم (Azlem  ) : الحنكليس.

آسَلـّوف (Asselluf  ) : حشرة طفيلية مصاصة للدماء.

آشة (Acha  ): يقال في غالب الأحيان « آشة دي النمّال »، وهي مساكن النمل

آميمد ( Amimed ) الفأر.

آصَرّايَب (Asserrayab  ): الفأر الصغير.

آفريخ أو آفروخ (Afrikh / Afrukh  ): العصفور أو الطائر بشكل عام.

آفَصّـاص (Afessass  ): نوع من الطيور.

غاغة أو تاغرفة ( Ghagha / Taguerfa   ): طائر الغراب.

آفَـكّـور أو أيرّو أو آجرو (Afekkur / Adjru /Ayerru   ): الضفدع.

آكنون   أو أوتول  (Aknun / Awtul) : الأرنب. و في المؤنث يقال: لكنونة أو لوتولة.

آكجوط  (Akejut) ) :وهو الحيوان مقطوع الذنب.

الجعطيوة أو آجعطيو ( Eldgeatiwa / Adgeatiw ): مؤخرة الشاة.

آموش أو موش آبران (Muc aberrane /Amuc  ): القط البري أو ما يُعرف بالوشق (Lynx).

آم لـَـبْشير (Am labchir) : حشرة سوداء طائرة.

آزويغ ( Azuigh ): نوع من الطيور.

بهوهو أو برورو ( B'huhu / B'ruru ): طائر البوم.

زربوحة ( Zerbuha ): نوع من السحالي الصغيرة.

تيتمسّو ( Titmessu ): نوع من الديدان يضيء في الظلام.

سلالة ( Sellala ): نوع من الديدان الذي يعيش في العفن, كان قديما يستعمل في بعض الأغراض العلاجية. 

تيسيس ( Tissis ): العنكبوت.

آمونداس (Amundess) : حيوان النمس.

آوراك (Awrak) : نوع من الطيور آكل النحل، يتميز ريشه بألوان زاهية.

آكبكاب ( Akebkab ): طائر نقار الخشب.

تبيب  (Tebbib) : طائر الهدهد.

عروس الخيل Arus el-khil)): السِّنجاب.  ( لا نعلم لمَ سمي بهذا الاسم ؟؟؟ ).

تافليلس ( Tafliles ): طائر السنونو أو الخطّاف. و في المؤنث يقال: تافليلست.

تاميلة ( Tamila ): طائر اليمام

تاكورة ( Tagura ) سلحفاة الوديان و البحيرات.

إزرمان ( Izermane ): الثعبان, و قد يدل على جمع الثعابين كذلك. ( إن لم يكن هناك خلط بين الثعبان و معي الإنسان ؟ ).

زرمتيوان ( Zeremtiouan ): نوع من الديدان التي تعيش في الطين أو الماء.

تلع  (Tellaa) : وهو فعل يعني لدغ. 

الجبح (Eljebh) : خلية النحل.

ميودة (Meyouda): الدجاحة الصغيرة و ذكرها آميود.

 

Partager cet article
Repost0
23 juillet 2011 6 23 /07 /juillet /2011 14:53

 البيئة , المحيط و المناخ:  

آخرط (Akhratt  ) : منطقة أو جزء من الأرض غير مستو وموحلة. و منها جاء فعل " ينخرط ".

آزرغ ( Azreg ): ممر أو طريق مفتوح. 

آبرطيط ( Abertit   ): الوحل و الطين.

تارغلة ( Tareghla   ): التراب الأسود الذي يستعمل في الرسم على الأواني الفخارية. كما تدل كذلك على الغبار.

آجدير (Ajdir  ): المنحدر أو الهوة الصغيرة أو المتوسطة الارتفاع, تتشكل في غالبية الأحيان من انجراف التربة أو انهيار جزء من مرتفع.

العكبة ( Elaakba   ): المنحدر.

آزَعزوع أو آزرداب (Azaezue   / Azerdab  ) : المنحدر الوعر.

آلتاف ( Altaf   ): الحجر الكبير.

أزهمور (Azehmur  ) : لهب النار.

آبريد ( Abrid   ): الطريق الذي يفصل بين الأراضي الزراعية و يشق البساتين....

أسامّـر (Assammer  ) : أرض ذات رطوبة عالية ومحجوبة عن أشعة الشمس ( و قد يكون العكس ؟ ).

أسطار أو آسواط (Assettar/Assouat ) : الصخرة.

آعتيك (Aaetik  ): دغل، أو غابة أو أرض كثيفة الأشجار والنباتات.

آغنونس (Aghnunes  ) : بزوغ الفجر.

الهللة ( El-hella   ): الظلام الدامس.

آمولمل  (Amulmel  ) :   زخات المطر  .

تيريخ  (Tirikh  ) : الصاعقة و الرعد.

آكرف أو آسّر ( Akref / Asser  ): البرد أو الصقيع.

آحموم أو آحميم ( Ahmum / Ahmim   ): الحر, و يقصد به خصوصا وقت الظهيرة في عز الصيف أكثر من باقي أيام السنة.

آزايط أو آسميت (Assmit / Azait ): الريح الباردة التي تحمل معها حبات البرد أو الثلج.

أمالو (Amalu  ) : ظل الهضبة أو الظل عموما.

آمريج (Amrij  ) : قطعة أرض مشبعة بالماء ومعشوشبة.

إيغزر أو آغدير ( Ighzar/Aghdir   ): النهر أو الواد.

آمزز ( Amzez ): هو مزيج الماء القذر و الطين.

آدسير ( Adsir ): الحقل الجديد الذي يجهز للحرث.

آجغروط ( Adjeghrut ): الحفرة الضيقة و العميقة.

آنغور (Anghur  ) : ثقب أو جحر أو حفرة أو مغارة صغيرة, تستعملها بعض الحيوانات كمساكن.

آغبير أو آغدروز ( Aghedruz / Aghbir   ): الحفر التي يخلفها اقتلاع الأشجار في الأرض.

ترعة أو البايريرة أو تامطّوب أو تامنطوب (Ettaraa / Tamettub/ Tamentub     /   Elbairira  ) : الباب الخارجي للحقل أو الملكية الخاصة .

آمتوك ( Amtuk  ): و هي على الأرجح من ألأصل " آموت " أي " الدعامة ", و في هذا المعنى هي  قطع الحطب التي تقام على طول الأراضي أو الملكيات الخاصة, لتشكل دعائم " الزرب " أي  السياج. في الجمع يقال: الموتّك.

التافة (Ettaffa) : كومة من مجموعات الأغصان أو الحطب مكدسة فوق بعضها، أو مصففة شاقوليا.

الـتشـاف أو الكاف ( / Eltchef  Elkef) : كهف.

آحماير (Ahammayar) : مكان مكشوف لا توجده به أشجار ولا تغيب عنه الشمس .

دمنة (Demna) : حقل يتكون من أشجار الزيتون.

آعرقوب ( Aerkub ): مكان جبلي أو غابي صعب الولوج.

الدردة (Edderda) : يدل على المياه التي تم استغلالها في تحضير الزيت وتدل على اللون الأسود.

كائنات ما ورائية:

آجنـّـيو (Ajenniw) : الجن.

آرهبان (Arehbane) : ينتمي إلى فصيلة من الجن.

آزغوغ (Azghugh) : كائن خرافي يُستعمل لإخافة الأطفال لإجبارهم على النوم باكرا.

آشيواش (Achiwech) : مخلوق غريب غير معروف يصدر صوتا أو يتجلى لإنسان على صورة جن أو غيره.

بوغنجة أو تاغنجة ( Bughendja / Taghendja ): و هو يدل على شخصية خرافية ترتبط بطقوس استمطار السماء في أوقات مختلفة من السنة, و يتم صنع دمية تماثل هذه الشخصية بوتد آلة النسيج التقليدية, الذي يسمى '' لوداداة Lowdada '', و تتم كسوتها و تزيينها على شكل عروس استعدادا للطواف بها في القرية.

أصول و معاني أسماء بعض التفرعات القبلية و بعض الأماكن المعروفة في الولاية:

غرسن ( Gharsen ): من صفة " يرسن " من المصدر " أرس ", و تدل على الهدوء و الشخص أو الأشخاص الهادئين.

يجانة أو وجانة ( Iddjana/Oudjana ): من " إيجن " و تدل على حالة الاستعداد أو التأهب.

فلاسة ( Fellassa  ): من أصل " يفليسن " أي المتمردون أو القراصنة.

متوسة ( Mettussa ): من الأصل " آمتوس ", هي صفة الذي يسعى نحو الغاية أو الهدف أو الوجهة.

ينطاسن ( Intassen ): من المصدر " انطو " أو " انتو" الذي يعني التجذر, و هي تعني الموطنون بقوة, المستقرون في أرضهم.

زونداي ( Zunday ): من " آزوندي " أي الجبل كثير الأشجار, فهو يطلق على سكانه ( بنو زنداي ).

عفّر ( Affeur ): من فعل " إفّر " أي ابتعد عن الأنظار.

آفتيس ( Aftis ): من المصدر " فتس " الذي يدل على الشيء الذي يخضر أو يصبح خصبا.

آرّيس ( Arrès ): من "ارّس" أي النزول أو الهبوط.

عَيد ( Aiad  ): من آيد أو عايد و تشير إلى صفة الشخص المتفكر أو المستبصر.

فركان ( Fergan ): من " آفركان " و هو القضيب المعدني الذي يستعمل لتقليب الحطب داخل الموقد لتأجيج اللهب.

فوغال ( Fughal ): من " آفغول " و يطلق على الشخص المعافى في صحته.

إينان ( Ynane ): من المصدر " آونان " و هي تدل على الشخص أو الحيوان الذي يعيش في بيئته البرية الطبيعية. 

آورار ( Awrer ): مذكر " تاوررت " و المرجح أنها تعني الحصن أو القلعة.

يدّر ( Yedder ): من الأصل " يدير " و هي صفة الكائن الذي على قيد الحياة.

يندجة ( Yendja ): من الأصل " ندجو " الذي يدل على الرطوبة.

غبالة ( Ghebala ): الماء البارد, و هناك كلمة " آغبالو " و هو نبع الماء البارد.

آغوف ( Aguf ): من الأصل " غف " أي فوق أو على... فهي تشير إلى المكان المرتفع.

تايراو ( Tayraou ):على الأرجح هي من أصل '' تاغراو '' التي تعني السد أو الحاجز ( معلوم أن بعض أعراش المنطقة الشرقية للولاية قد استبدلوا حرفي الغين و اللام بحرف الياء في نطقهم ).

تيسبيلان ( Tisbilene ): هي على الأرجح من أصل " تيسبالين " و هو جمع " تاسبالت ", و هي الجرة التي يجمع فيها الماء.

تاكسانة أو تاكسنة ( (Takessna / Taksana: من " تيكسن " و تدل على صفة شيء أو شخص له خصومة أو عداء ضد شيء أو شخص آخر. ( هو في خصومة أو يخاصم ).

تاسوست ( Tassoust ): بقايا القمح بعد طحينه.

تازة ( Taza ): المنبع.

تامنجر ( Tamendjer ) يرجح أنها وعاء أو جرة العسل.

أغيل ( Aghil ): من الأرجح أنها من الأصل '' إغيل '' و التي تعني الربوة أو الهضبة.

ملالة ( M'lala ): المنطقة التي فيها ظل.

تيميزار ( Timizar ) جمع تمازيرت و تعني البستان أو الحديقة.

تيفيراسن ( Tiffirassen ): جمع تفرست و هي شجرة الإجاص.

لعزيب أو آعزيب ( Laazib ): الحقل.

 

......... و القائمة لا تزال مفتوحة للإضافات و التحديث. لمزيد من الجمع و الجرد و الشرح و النقاش – و الأمر يخص القبائل الجيجليين أساسا –, يرجى التواصل مع أصحاب المبادرة بصفتهم الأحق للحصول على إسهاماتكم و ملاحظاتكم, و ذلك من خلال الرابط التالي:

http://afalaz.wordpress.com

و نتمنى في الختام أن تساهم هذه المبادرة البسيطة في الحفاظ على ما تبقى من التراث اللفظي الجيجلي, رغم أن حيز استعمال هذه اللهجة قد تقلص إلى أدنى حد, فإن الواجب يقتضي توثيقها على الأقل, لتبقى مرجعا ثقافيا و تراثيا نعود إليه بحثا عن الانتماء و الاعتزاز بالهوية,و التواصل الوجداني مع الأجداد و الأسلاف و تاريخ المنطقة.

إضافة إلى أملنا في أن تحظى هذه القائمة بالاهتمام و التدقيق و التأكد من طرف المختصين في اللغة و اللسانيات سواء في الجزائر أو في المغرب الكبير, الذين هم أكفأ منا في هذا المجال, من أجل إعطاء المصداقية العلمية لهذه الجهود و إخراجها من حيز المبادرات الفردية, التي تبقى عرضة للكثير من الأخطاء أو الهفوات,عسى أن تقدم شيئا للّغة و التراث الأمازيغي اللفظي المشترك بين شعوب المنطقة.

Partager cet article
Repost0
26 juin 2011 7 26 /06 /juin /2011 23:08

m-mountains-of-beni-habibi-jijel---algeria-visoterra-29100-.jpg

لحظات مأسورة

كان والدي يقود السيارة و هو يقطع تلك المنعرجات الجبلية الملتوية التي تحفها المنحدرات الصخرية و الأشجار الكثيفة و تتخللها الأنفاق القصيرة, كان يتحدث إلى أمي الجالسة على يمينه تارة, و يصمت تارة أخرى وهو يُنصت إلى تلك الأغنية الشعبية الطويلة, التي تقص حياة النبي يوسف في شكل قصيدة ملحونة, أما أنا و شقيقتاي فقد كنا نمضي الوقت في الثرثرة الصبيانية للحظات, و نتفرج على تلك المناظر الطبيعية الخلابة لبرهة. ما كان يشد انتباهي هو تلك الشاحنات و الجرافات الكثيرة التي كنا نصادفها في الطريق, و هي تحمل كل أنواع مواد البناء و الأتربة, إذ أن المنطقة كانت لا تزال تشهد بناء سد " بني هارون" الهائل.

لا أذكر كم كانت تلك الرحلة تستغرق من مدينة " قسنطينة " التي وُلدت فيها وصولا إلى أعالي ريف منطقة " جيجل " أين تنحدر أصول العائلة, ربما كانت بضع ساعات بسبب الزحام و أشغال الطريق, و وعورة المسالك الجبلية, لكنني أذكر جيدا ذلك الإحساس الغامر من الإثارة الذي كان ينتابني عندما تبدأ بيوت القرميد العربي تتراءى لي مع إسطبلات الأنعام المبنية بأجدع الأشجار و صفائح القزدير المتفرقة فوق التلال , بين أشجار الفلين و الدردار و على حواف الطريق و  هي مُسيجة بنباتات الصبار و الأشجار الشوكية, و يصل ذلك الإحساس ذروته لحظة وصولنا, لا لشيء إلا للحفاوة الكبيرة التي كان أهل العرش*  يستقبلوننا بها, لسيما أفراد الأسرة الكثر, أما ما كان يثير ضحكي في لحظات الاستقبال هو طريقتهم الخاصة في التقبيل التي تكون على شكل سلسلة من القبلات السريعة جدا... عشرات القبلات في بضع ثوان, ربما هي تعبير في الثقافة المحلية عن شدة الشوق أو ما شابه ؟.

كنت أحمل سلتي الصغيرة المليئة بحبات البرتقال أو التفاح إلى جدتي, و هي عادة عكفت أمي على تدريبنا عليها لترسخ فينا قيم صلة الرحم و بر الأقارب.

 بعد وجبة الغداء التي غالبا ما كانت طبق الكسكسي**  كنت أخرج إلى الهواء الطلق رفقة أقراني و أبدأ في استكشاف المكان, ما الذي تغير, ما الذي بقي مكانه.., فيأخذونني لأرى الكلاب الجديدة التي تعيش معهم و تحرص قطعانهم, ثم ننزل إلى البساتين القريبة من العين, و في طريقنا إليها نمر على قبري والدي جدتي المدفونين إلى جانب بعضهما أعلى التل, فنقرأ عليهما فاتحة الكتاب. لم نكن نعلم لمَ نفعل ذلك, لكنه كان فقط تقليدا للكبار, ثم نضع قبلاتنا على شاهدي القبرين و نكمل طريقنا مرورا بإسطبلات الأبقار التي تفوح في محيطها روائح الروث المميزة, وصولا إلى نبع الماء و أشجار الفاكهة و الخضروات التي يعيش منها ألائك القوم البسطاء , فنمضي الوقت في اللهو و اللعب و تسلق الأشجار خلسة.

ما أذكره كثيرا هو الدار القديمة, أو كما يلقبونها هم بالدار الكبيرة التي بناها والد جدتي رفقة من عاشوا في عصره, إنها الدار التي تحتضن بين جدرانها ذكريات القدماء, ذكريات الأفراح و المآتم و اقتحامات عساكر الاستعمار بحثا عن المجاهدين في أشهر الثلج و الصقيع في عز سنوات الثورة, فقد قام مظليو الجيش الفرنسي بإحراقها ذات مرة, قبل أن يقوم جدي و أبناءه بترميمها و رفع سقفها مرة أخرى... كانت الرغبة في إثبات الوجود و البقاء و الانتماء إلى الأرض.

كنت أحب الجلوس فيها كثير لدفأها في الشتاء و برودتها في الصيف, فهي مبنية بالأحجار و الطين و أجدع الأشجار, تفوح من جدرانها روائح تراب البلد, و تحوي في زواياها مخازن الحبوب و جرار زيت الزيتون الضخمة المزينة بالأشكال و الرسوم البربرية الجميلة, يتوسطها الكانون الذي كنا نجتمع حول ناره أيام البرد و المطر, أين كان يأخذني النوم كثيرا و أنا أجلس في حجر جدتي و هي تتجاذب أطراف الحديث مع النسوة و العجائز, بلهجتهن الهجينة التي هي مزيج مُعقد من العربية و البربرية, لكنني كنت أعود و أستفيق على وقع هزيم الرعد ثم سماعي لأصوات العيدان المحترقة في الموقد الذي تنبعث منه روائح الدخان المميزة, و مع استمرار جلسة السمر الحميمة تلك و اشتداد الأمطار و حبات البرد في الخارج التي كنا نسمع طقطقاتها فوق القرميد في ليالي الخريف أو الشتاء, كنت أخشى انهيار السقف على رؤوسنا, لكنهم كانوا يطمئنوني و يحثونني على النوم, لكنني لا أستطيع حتى لو توقف المطر, بسبب عواء الذئاب و أصوات البوم في أعماق الغابات الكثيفة المظلمة, إلا بعد مرور أيام حيث تصبح تلك الأصوات مألوفة و مطمئنة.

كنت أفتح عيناي في الصباح الباكر على صياح الديكة و أحاديث الفتيات و النسوة المتجهات لجلب الماء من العيون و الينابيع, و في بعض الأحيان كنت أسمعهن و هن يتحدثن عن مقتل ديك أو دجاجة بفعل " آموش" أي القط البري, و ما يخلفه ذلك من استياء و أسف.

 بعد تناول كأس حامية من حليب البقر الذي لم يكن يروق لي كثيرا بسبب اعتيادي على حليب المدينة المجفف, كنت أخرج لاستكشاف الطبيعة في ذلك الجو الذي يلفه شيء من الضباب, و كم كنت أحب تواجدنا في الريف أواخر الربيع, فقد كنت أبدأ اليوم بتفقد أعشاش الدبابير التي تهم بتجفيف خلاياها المليئة بالماء, و أوكار النمل الذي ينطلق في إعادة فتح ما أغلقته الأتربة و الأوحال, و أعداد الحلزون الكبيرة التي تتسلق أجدع النباتات, و أزواج الفراشات التي تبدأ بتأدية رقصات التزاوج, و بيوت العناكب المتزينة بقطرات المطر المتلألئة تحت أشعة الشمس, التي كانت تشرق من وراء جبال " بني خطاب " المجاورة, وسط الهواء المنعش المنقح بروائح الحشائش المبللة... كان الأمر كله و كأنه سيمفونية متكاملة في فصولها.

كنت أحب الحشرات كثيرا, و غالبا ما كنت أحمل قارورة بلاستيكية شفافة بها ثقوب عند القاعدة, أضع فيها أي حشرة تنال إعجابي, لأحتفظ بها لبضعة أيام, و غالبا ما كانت عنكبوتا أو صرعوفة أقوم بإطعامها مما أصطاده لها من ذباب و نمل فأمعن النظر إليها, كيف تتحرك و كيف تصطاد و كيف تتغذى... كان شيئا بديعا و مثيرا جدا بالنسبة لطفل فضولي بين السادسة و الثامنة من العمر.

أذكر أننا كنا نتجه إلى تل " بويامن " الفسيح و المخضر أين كنا نأخذ الأغنام للرعي و بصحبتنا الكلاب الوفية, هناك كنا نتسابق في صيد الجراد و الجنادب, هو نفس الجراد الذي طاردته أمي في صباها و على نفس التل, فقد ظل يعيش بين شجيرات الريحان و النباتات الشوكية و  زهور الأقحوان طوال تلك العقود, يتميز بأجنحته ذات الألوان الحمراء النارية, و صعوبة الإمساك به لصغر حجمه و سرعته الفائقة.

لذلك كنا نمل من مطاردته و نتحول إلى صيد اليعاسيب التي كانت تعيش في الواد الواقع تحت التل, فنقوم بربط ذيولها الطويلة بخيوط رفيعة نمسكها بأصابعنا, و نتركها لتطير فنتسابق بها, كما كنا نحاول البحث عن السلاحف و القنافذ, و كنا نبحث عن أعشاش الطيور, و نراقب الغربان و النسور الفاركة لأجنحتها في السماء فنقلد حركتها في الطيران, و كنا نستمر في الصياح و نحن نقابل قمم " آزيّار " و " تافرطاس " البعيدة المكللة بالثلوج, نسمع صدى أصواتنا المرتد إلينا منها محملا بالشتم المضاد,  فنركض نحوها محاولين جعلها تبدو قريبة منا رغم بعدها الكبير, فكلما كنا نركض باتجاهها كلما كانت تبدو و كأنها تبتعد في الأفق رغم أن رؤيتها تزداد وضوحا, فكان ذلك يشعرني بنوع من الدوار و أنا أحاول لملمة حواسي المكانية و فهم السبب, فنتقدم نحوها أكثر فأكثر إلى أن نسمع صياح الكبار يحثنا على العودة و عدم الابتعاد عن القطيع خوفا علينا من الذئاب و الخنازير البرية.

الذعر الأكبر كان يتجلى و نحن في رحلة البحث عن الكائنات الحية, عندما نعثر على أفعى أو ثعبان نائم في حفرة أو تحت حجر ما, فأكثرنا جرأة و جموحا كان يعود إلى القطيع أولا, لنقابل بوابل من التوبيخ و الصراخ, بسبب فضولنا الموجه نحو استكشاف كل شيء.

 كما كنا نطارد الفراشات كذلك, لاسيما تلك الكبيرة منها, و التي يماثل حجمها حجم العصافير, كنا نلقبها بفراشات فرنسا, من فرط مشاهدتها في الأفلام الغربية فنظن أنها قادمة من أوروبا لسذاجتنا, و عندما كان يتحتم علي البقاء بالقرب ممن هم أكبر سنا و يُسيطر علي الملل أثناء فترة الرعي الصباحية, كنت أجمع بعض الأزهار لأمي و جدتي, لكن الأفكار الشيطانية سرعان ما كانت تعود و تأخذني فأنطلق رفقة أقراني في جمع بعض ديدان الأرض, التي كانت تظهر في الوحل بعد هطول المطر لنفزع بها الفتيات عند العودة.

أما عند الظهيرة فكنا كثيرا ما نجلس بالقرب من مقهى المشتى, الذي يلتقي فيه رجال العرش لتجاذب أطراف الحديث التي غالبا ما كانت تطغى عليها أخبار السياسة و نقاشها,...حزب جبهة التحرير قال كذا, و الحزب المحظور فعل كذا...و غالبا ما كان صراخهم يرتفع عند احتدام الجدال بينهم. كانت تلك التغيرات الكبيرة التي عاشها البلد و التي ضربت وحدة المجتمع نهاية الثمانينات و بداية التسعينات. أما نحن فكنا نجلس بعنفواننا غير مبالين بالعالم و مشاكله تحت أشجار الصفصاف التي تحيط بالمكان, نستمتع باحتساء المشروبات الغازية نتحادث و نتجادل حول أحداث مسلسلات الرسوم المتحركة, أو نأكل ثمار التوت الذي نجمعه من البرية, و الذي كنا  نحاول منع أنفسنا من تناول الكثير منه لأنه يُسبب الإسهال... لكن غالبا ما كانت الواقعة تقع من فرط شرهنا و من لذة التوت...

ما كان يجلب انتباهي هو أصوات حفيف أوراق الصفصاف عند هبوب نسيم منتصف النهار الدافئ, فيبدو صوتها كصوت عشرات الأيادي المصفقة, فكنت أكتف بالاستلقاء على ظهري و أستمر في التحديق بها و هي تتلألأ تحت أشعة الشمس بسبب سطحها الأملس العاكس, كان جوا يشجع على الكسل و الخمول... الفراغ و الهدوء و السكينة و أصوات الطبيعة و لا شيء آخر.

أما في المساء فكنا ننظم مباريات في كرة القدم في الفناء الذي يتوسط البيوت التي بنيت بجوار الدار القديمة, و الذي كانت تغطيه شجرة عنب كبيرة تلف كل المكان و تظلله, إلا أن المباريات لم تكن تسير بشكل جيد, بسبب التدخل المستمر لشباب العائلة الأكبر سنا من أجل بعض التمريرات و بعض القذفات و الأهداف, التي تسمح لهم بالاستحواذ على الكرة و تهميشنا بشكل متدرج و ماكر, إلى أن يستحوذوا على كل شيء, الملعب و الكرة, و تتحول إلى مباراة بين المراهقين و الشباب بينما نتحول نحن الصبية الصغار إلى متفرجين..., فكنا ننتفض و نشكوهم إلى من هم أكبر سنا, فيعيدون الكرة إلينا احتراما لهم, فنفر بها إلى مكان آخر بين الأشجار و نكمل اللعب إلى غاية المغيب, حيث تصبح الرؤية صعبة بسبب الظلال و الظلام, و يسمع كل واحد فينا نداء أمه أو جدته أو جده المهدد و المتوعد بسبب التأخر.

عند انسحابنا كنت كثيرا ما ألتفت نحو جهة المغيب الحمراء و أدرك أن الظلام قد أدركنا سريعا بسبب ارتفاع الطود الذي يلف المناطق الواقعة تحته و الجبال المجاورة له بظله بعد أن يحجب الشمس خلفه, فأستمر في النظر نحو تلك المساكن البعيدة و المرتفعة التي لا يظهر منها سوى مصابيحها الصغيرة المشتعلة, هناك أين يقع الريف الذي ينحدر منه أبي, فكنت أتفرج على التكاثر التدريجي لتلك النقاط اللامعة المتفرقة في جسم الجبل الأسود المظلم و أنا أحاول عدها واحدة بواحدة ريثما نصل إلى البيت... كانت أشبه بنجوم تبرز في الأرض قبل نجوم السماء.

ما أذكره أيضا و لا يزال حيا في فكري هو موسم جني الزيتون الذي كان و لا يزال إلى اليوم يمثل فرصة اجتماعية و تقليدا ثقافيا هاما للتعاون و توطيد العلاقات بين الجميع. لقد صادف وجودنا ذات مرة, و لا أعلم إن كان ذهابنا هناك مقصودا في تلك الأيام أم لا, لكن أتذكر أمي وهي تقدم لي دلوا صغيرة و تحثني على أن أتسابق مع شقيقتي و باقي الأقران في جمع حبات الزيتون. كانت الأجواء رائعة تخللها الكثير من المرح و اللهو و العبث بالنسبة لنا نحن الصغار, فكبار السن كانوا يتسلقون الأشجار التي يقدسونها و كأنها شخوص حقيقية, فيقومون بهز أغصانها, بينما نقف نحن تحتها مباشرة و نهم بجمع حبات الزيتون المتهاطلة علينا. أذكر جيدا تلك الأحاديث و النكت و الضحك, خاصة عندما يتأثر بنا الكبار و يهمون بالتسابق فيما بينهم, كانت القهقهات ترتفع مع ارتفاع الصياح و التهكم و عبارات التحدي و السخرية المتبادلة بين الجميع, أظنهم كانوا يهدفون إلى إدخال السعادة على قلوبنا, فليس هناك أنجح من الألعاب التي تمتزج فيها المنافسة مع المرح, فنتائجها تكون خالدة.

 لا أدري كم هو عمر تلك الأشجار اليوم, لكني أعلم أنها غُرست منذ عهد جد والدتي, و التي قام على رعايتها أفراد العائلة جيلا بعد جيل, فهي إرث كبير و مقدس للجميع.

كل تلك المتعة و التجارب التي عشتها لم تكن من دون ثمن, فقد كلفتني الكثير من السقطات و الجراح و الخدش و  القرص و الوخز و اللسعات المتنوعة التي كنت أتعرض لها كلما زرنا الريف لفضولي. لكن تنوع الطبيعة و أشكال حياتها و تجاربي معها عمق في تلك السن المبكرة من مداركي نحو العالم و وسع من خيالي.

أفهم الآن سر حرص أبوي على أخذنا إلى هناك كلما سنحت الفرصة في أيام الصبا و الهدوء, و أفهم سر حرص أمي على لعبة الدلو تلك, إنها ربط العلاقة الحميمة مع كنز المنطقة الثقافي, شجرة الزيتون, و أظنها قد نجحت.

عندما أتذكر كل تلك المناظر الطبيعية الخلابة و تلك الوجوه الطيبة البشوشة, أدرك أن ما عِشته هناك قد أسر اللحظة في العقل حيث بقي نورها متأججا في بؤبؤ العين, و بقي صداها متضاربا في أعماق النفس إلى ما لا نهاية, تلك اللحظة كانت لحظة جزء من طفولة سعيدة في بلاد الفلين و الزيتون.

--------------------------

* العرش: جماعة تضم عددا من الأسر الكبيرة و لها حدود جغرافية, و عن كل عائلة ينوب الحكماء و كبار السن الذين كانوا فيما مضى يشرفون على الحياة الاجتماعية و الثقافية للناس, و يفكون النزاعات حول الميراث و الأرض...الخ.

 

** الكسكسي: الطبق التقليدي لشعوب المغرب الكبير و خاصة الجزائر, غالبا ما يقدم للاحتفاء بالضيف أو في المناسبات الدينية و الثقافية. 

--------------------------

علاوه أمير فنور - البليدة في 07/03/2010.

 

يسألني بعض أصدقائي من أين أنا, فأجيبهم أحيانا: من الجنة. و من لم يصدق أقترح عليه المقاطع التالية لولايتي الأصلية و ...... أهلا بالجميع في رحاب بلاد القبائل عموما و جيجل بالخصوص.

 

 

 

 

 

Partager cet article
Repost0

Présentation

  • : Le blog de Amir Fennour
  • : هذه المدونة تحوي مقالات في شتى الميادين التي يهتم بها المدون, من مقالات في العلوم الاجتماعية و التراث الجزائري إلى بعض القصص القصيرة و النصوص النثرية. هي مقالات و نصوص سبق و تم نشرها في مواقع أخرى, لكن الكاتب أعاد جمعها في هذه المدونة إضافة إلى مقالات و نصوص لم تُنشر من قبل
  • Contact

Recherche

Pages

Liens